محمد سالم محيسن
315
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
2 - « البوار » من قوله تعالى : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ( سورة إبراهيم الآية 28 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * توراة جد والخلف فضل بجّلا وقال : . . . . . * توراة من شفا حكيما ميّلا وغيرها للأصبهاني لم يمل * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالجيم من « جد » والفاء من « فضل » والباء من « بجّلا » وهم : « الأزرق ، وحمزة ، وقالون » بخلف عنهما ، يقرءون بتقليل كلمة « التوراة » حيث وقعت نحو قوله تعالى : وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( سورة آل عمران الآية 3 ) والوجه الثاني ل « حمزة » هو « الإمالة المحضة » المفهومة من قول الناظم : . . . . . * توراة من شفا حكيما ميّلا والوجه الثاني ل « قالون » هو الفتح . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالميم من « من » ومدلول « شفا » والمرموز له بالحاء من « حكيما » وهم : « ابن ذكوان ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، وأبو عمرو » والمصرح باسمه وهو : « الأصبهاني » كل هؤلاء يقرءون بإمالة كلمة « التوراة » حيثما وقعت إمالة كبرى . من هذا يفهم أن القراء في كلمة « التوراة » على خمسة مذاهب : 1 - التقليل قولا واحدا للأزرق . 2 - الإمالة قولا واحدا لابن ذكوان ، والكسائي ، وخلف العاشر ، وأبي عمرو ، والأصبهاني . 3 - التقليل ، والإمالة الكبرى ، لحمزة . 4 - التقليل ، والفتح ، لقالون .